الصناعة

تتوفر جهة فاس بولمان على مؤهلات متنوعة وبنيات تحتية، تسمح لها بالنهوض بالنسيج الإقتصادي والمسلسل التنموي للبلاد . فعلاوة على اليد العاملة المؤهلة المتوفرة، تزخر الجهة بثروات ومواد أولية تجعل منها قطبا مغريا للإستثمارات الوطنية والأجنبية. إضافة إلى كل هذا، فإن موقعها الجغرافي يؤهلها لتلعب دورا طلائعيا في مسلسل التنمية الإقتصادية والإجتماعية للبلاد، بحكم تواجدها على محورين رئيسيين، الأول يربط بين وجدة والدار البيضاء، والآخر يربط بين طنجة و الراشيدية
.فتعتبر إذا الصناعة العصرية إحدى الركائز الهامة للإقتصاد الجهوي، بحكم إرتباطها مع جميع القطاعات الأخرى، ولما تحققه من قيمة مضافة
تعتبر الصناعة ثاني أهم نشاط اقتصادي بالجهة، إذ تمتل 4،8 في المئة من الإنتاج الوطني ونسبة نمو سنوي تبلغ 5،8 في المئة. فمدينة فاس تحتل المركز الثاني من حيث استيعاب أكبر عدد من المؤسسات الصناعية (600 وحدة)، إلا أنها لاتحتل سوى المركز الرابع فيما يتعلق بخلق مناصب الشغل (28.000 أي 7 في المئة على المستوى الوطني). والمركز السادس بنسبة مساهمتها في الإنتاج الوطني، أما فيما يخص عدد الصادرات فتحتل الرتبة السابعة والثامنة من حيث نسبة الإسثتمارات الصناعية المسجلة والقيمة المضافة.
الجدير بالذكر أن تمركز الوحدات الصناعية بفاس يتميز بتشثت ملحوظ راجع بالأساس إلى قدم أنشطة التصنيع في المدينة.
كما تحقق الوحدات الصناعية بالمنطقة انتاج يقدر بستة مليارات درهم ونسبة نمو تصل إلى 2 في المئة سنويا. فالصناعة الغذائية التي تمتل 54 في المئة من الإنتاج الصناعي الجهوي تحقق نسبة نمو تقدر ب 4 في المئة. في حين لا تمتل كل من صناعتي النسيج والجلود سوى 32 في المئة.
تقدرالصادرات الصناعية الجهوية ب 1،78 مليار درهم أي 4 في المئة من الصادرات الوطنية، حيث تمتل صادرات النسيج والجلود. أكثر من 70 في المئة من صادرات المنطقة
يشغل القطاع الصناعي بالجهة حوالي 28.600 شخص, (صناعة الجلود والنسيج تشغل 67 في المئة من اليد العاملة، ),متبوعة بالصناعة الغذائية ب 15 في المئة


 
  نبذة عن الجهة 
 
 
 
     
 
عمالات و أقاليم
 
 
 
     
 
أحداث
 
 
 
     
 
 أهم الأحداث 
 
 
 
     
 
  إرشادات