التعليم

يلعب النظام التربوي في جهة فاس بولمان دورا هاما، بمستوياته المختلفة من منطقة لأخرى كما أن أكبر نسبة تمدرس هي تلك المسجلة في إقليم فاس حيث تبلغ 81،6%، متبوعة بعمالة صفرو وعمالة زواغة مولاي يعقوب، حيث تبلغ النسبة على التوالي: 6،65% و 6،61%: وتعرف عمالة بولمان أضعف نسبة تمدرس، حيث تصل إلى 9،55%.
ومن جهة أخرى، توجد تغيرات جهوية هامة بين عدد التلاميذ المسجلين وهيئة التدريس، وبين عدد التلاميذ وعدد الأقسام.
وهكذا، فإن النسبة تلاميذ/مدرسين تكشف عن إختلافات هامة بين بولمان وولاية فاس (3،21% مقابل 29) أما بالنسبة للعلاقة تلاميذ/أقسام،فإنها تقدربحوالي 17 بالنسبة لولاية فاس.


إن الحالة المادية للقاعدة الموجودة، الخاصة بمؤسسات التعليم الإبتدائي، هي حسنة بصفة عامة. فالمؤسسات التعليمية تتوفر على طاقة كبيرة وتتستعمل بشكل ملائم. ويفضل جزء من السكان القرويين، وبالرغم من وجود التجهيزات المدرسية في عين المكان، التردد على المراكز الحضرية القريبة.
 وتوجد مؤسسات التعليم الثانوي الحالية في وضعية مادية حسنة وتتوفر على تجهيزات متميزة (علمية، رياضية، إلخ...) ملائمة.
وبسبب تمركز المؤسسات المدرسية في المراكز الحضرية، فإن الكثافة المتوسطة تتراوح ما بين 35 و40 تلميذا في القسم ، ماعدا في مدينة فاس حيث سجلت نسبا مرتفعة (أكثر من 40  تلميذا في القسم).
وفيما يخص التعليم العالي، فإن فاس تضمن تكوين أغلبية الطلبة على مستوى الجهة. وهكذا، تأوي جامعة سيدي محمد بن عبد الله400 29 طالب، أي حوالي 13% من المجموع العام على الصعيد الوطني.
ورغم ذلك، وبسبب التزايد المستمر لعدد الطلبة، فإن الكثافة طلبة/ قاعات جد مرتفعة (184 طالبا في القاعة).
وفيما يخص طاقة الإستقبال، يجب التأكيد على أن فاس تتوفر على أحياء طلابية تصل طاقتها الإوائية إلى حوالي 5200 طالب. 



 
  نبذة عن الجهة 
 
 
 
     
 
عمالات و أقاليم
 
 
 
     
 
أحداث
 
 
 
     
 
 أهم الأحداث 
 
 
 
     
 
  إرشادات