سياحة قروية
إن التعرف على بلد ما خارج المسالك السياحية يسمح بالانغماس أكثر في ثقافته. و يقوم 150مليون سائح بهذا الاختيار كل سنة و منهم 150000سائح يقوم بها في المغرب. إنها سياحة تحترم التقاليد المحلية ة تسمح بالتبادل الثقافي.
برفقة مرشد، زوج منن البغال و زوج متين من الأحذية يمكن التجوال في الأطلس المتوسط و عبور العشرات من الكيلومترات بعيدا عن صخب المراكز السياحية الكبرى. هنا لا نخترق الدواوير بل نتوقف بها لساعاتين كما ليومين. كما أن استقبال السكان يكون أكثر حفاوة منه في المراكز الحضرية الكبرى و التبادل يمر بسلاسة أكبر و المشاركة بشكل طبيعي. مثلهم يفضل العديد من الزوار هذه السياحة القروية ذات جاذبية فريدة.
تغيير الجو و الإغناء المتبادل بعيدا عن الصخب و التلوث يقدم العالم القروي ملاذا للسكينة و الهدوء قلما تجده بالعالم الحضري. إنها مفارقة جميلة في أنماط الحياة تضفي جمالا على هذه الأسفار: يتم اختيار الوجهة السياحية من أجل القيام بتغيير جذري في نمط الحياة خلال العطلة فكلما ابتعد هذا النمط كلما أصبح أكثر راحة.
تلبي السياحة القروية هذه الطلبات من حيث أنها تجسد معبرا للسلام و المعرفة و الإغناء و الارتباط بالطبيعة و الجغرافيا. إنها سياحة اللقاء و التعارف ذو الجودة و الأصالة و الحقيقة و القيم من أجل الحفاظ على هوية ثقافية محلية.
بالنسبة لمنطقة وسط الشمال، أصبح تطوير السياحة القروية أحد الأولويات من أجل إعادة موضعة صورة المنطقة من خلال النهوض بمنتوج بديل قادر على تمييزها في خضم المنافسة و بذلك تخويلها المشاركة في التطور الاقتصادي و الاجتماعي للساكنة القروية عن طريق تفعيل الاقتصادات المحلية و خلق فرص شغل و الاستقرار للسكان.
يمكن التمييز بين عدة أنواع من الأصناف التي تتعلق بهذا المفهوم.
السياحة بنزل قروية بالجبال و المناطق التي تكثر فيها الأشجار، و تقدم هذه الوحدات الصغيرة استقبالا حارا و جوا قرويا و كذا طبخ محلي. و تنمو حولها نشاطات رياضية و هوايات كالقنص و الصيد و التجوال.
السياحة بالضيعات و السياحة الزراعية. إنها الوصفة القروية بامتياز حيث ترتكز على قضاء فترة الإقامة عند فلاح و كذا على المشاركة في الحياة القروية من أعمال الفلاحة و الأشغال الموسمية و القطف والعناية بالحيوانات...
هناك أنشطة أخرى تظهر حولها من التجوال على الفرس و مشيا وعلى الدراجة وكذا الصيد و القنص. و تباع منتوجات الضيعة من دجاج بلدي و زبدة و جبن الماعز والعسل و غيره. هذه الأنشطة السياحية تنمي السياحة بالمنطقة لأنها مقومات مهمة للسياحة لا سيما في المناظر الخلفية للمراكز الحضرية الكبرى لفاس بولمان.

نزل عين الساهلة
في قلب الأطلس المتوسط على بعد ساعتين من فاس لا يمكنكم سوى أن تفتنوا بهذا النزل ذو لمحة التقاليد المغربية الصرفة.

دار تمازيغت
دار لاستقبال مجموعات. توجد بإقليم بولمان بدوار آيت عثمان, ستروقكم بهندستها الأمازيغية الأصيل.
دار تازيتونت
ذات هندسة معمارية مغربية أصيلة. تقع بدوار بإقليم صفرو يبعد ب25كلم عن فاس و محاط بمزارع الزيتون و التين: ستتلقون فيها بحفاوة و يمكنكم الاستفادة من لقاء الساكنة المحلية.

دار تازوتة
على ارتفاع 1080كلم و على بعد 37كلم من صفرو و هو يوفر لكم بساطة و راحة النمط القروي. يوجد على حافة الدوار و يمكنكم من الاستمتاع بالهدوء و كذا تجوال النظر بالقرية. جمعية تازوتة ستمكنكم من اكتشاف الحياة الجماعية و أعمال التنمية المستدامة التي يقوم بها سكان الدوار.



 
  بنيات تحتية 
 
 
 
     
 
 أهم الأحداث 
 
 
 
     
 
  إرشادات